الثلاثاء، 30 نوفمبر 2021

((دع بالونتي واحفظ بالونتك)) ( قصة قديمة كلما قرأتها ازددت إعجاباً بها ) يُقال إنّه في عام 1974 كان *مهاتير محمد* ضيف شرف في حفل الأنشطة الختامية لمدارس «كوبانج باسو» في

 

((((دع بالونتي واحفظ بالونتك))

( قصة قديمة كلما قرأتها ازددت إعجاباً بها )

يُقال إنّه في عام 1974 كان *مهاتير محمد* ضيف شرف في حفل الأنشطة الختامية لمدارس «كوبانج باسو» في بالونتي واحفظ بالونتك))


ماليزيا، وذلك قبل أن يصبح *وزيراً للتعليم* في السنة التالية، ثم *رئيساً للوزراء* عام 1981.
قام مهاتير في ذلك الحفل بطرح فكرة عمل مسابقة للمدرسين، وليست للطلاب، *وهي توزيع بالونات على كل مدرس*، ثم طلب أن يأخذ كل مدرس بالونة وينفخها، ومن ثم يربطها في رجله، فعلاً‌ قام كل مدرس بنفخ البالونة وربطها في رجله.
جمع مهاتير جميع المدرسين في ساحة مستديرة ومحدودة، وقال: *لدي مجموعة من الجوائز وسأبدأ من الآن بحساب دقيقة واحدة فقط*، *وبعد دقيقة سيأخذ كل مدرس مازال محتفظاً ببالونته جائزة*!
بدأ الوقت وهجم الجميع بعضهم على بعض، كل منهم يريد تفجير بالونة الآخر، حتى انتهى الوقت!
*العبرة*:
وقف مهاتير بينهم مستغرباً،
وقال: *لم أطلب من أحد تفجير بالونة الآخر
*ولو أن كل شخص وقف من دون اتخاذ قرار سلبي ضد الآخر*، لنال الجميع الجوائز، ولكن التفكير السلبي يطغى على الجميع، كل منا يفكر في النجاح على حساب الآخرين. مع أن النجاح متاح للجميع، *ولكن للأ‌سف البعض يتجه نحو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بك أخي العزيز الاستفسار عن العمل التواصل معنا عبر الواتساب👇👇👇👇👍👍 https://api.whatsapp.com/send?phone=967774733194&fbclid=IwAR1nFy8S2v1NLOQUqTvfXxtUAmzUtjezgBDuBSx7KaAprTVq-lbjndpcjzk