إن تعتقد في داخلك أنك مسير بالظروف الخارجية وأن ظروفك الصعبة منعتك من تحقيق أحلامك فقد حكمت على نفسك بالبقاء في موضعك الحالي الذي لن تبارحه مطلقا.
وحكمت على طموحك وابداعك بالخمول وربما الموت لاحقا.
عندما تنظر حولك ستجد أن كثيرا من الناجحين في الحياة كانوا صنيعة ظروفهم الصعبة تلك وهي من قادتهم إلى العبقرية والنبوغ والابداع.
وهذا يعلمنا قاعدة مهمة جدا .
ما يحدد نجاحك أو فشلك ليس بيئتك الخارجية وإن بدت قاهرة.
لكن ما يحدد نجاحك أو فشلك هي حالتك الداخلية
(معتقداتك أفكارك ومشاعرك).
وأي تغيير فيها يعتبر عامل مؤثر وحاسم في إحداث نقلة نوعية تؤهلك لتجاوز ظروفك الخارجية والإنطلاق في عالم النجاح والتميز.
إذا دعك من تعليق فشلك على شماعة ظروفك وبيئتك وأسلوب تربيتك فهذا لن يجدي نفعا
وابدأ في التدرب لتحسين وتطوير نفسك داخليا بالقراءة والتأمل والغوص في ذاتك للبحث عن تلك العادات العقلية والمعتقدات التي تمنع نموك وتطورك.
واستبدالها بتلك التي ترفع استحقاقاتك وتزيد من اعتزازك وثقتك بنفسك
لترى بعدها حلاوة التغيير وهو ينتقل بك لوضع أفضل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بك أخي العزيز الاستفسار عن العمل التواصل معنا عبر الواتساب👇👇👇👇👍👍 https://api.whatsapp.com/send?phone=967774733194&fbclid=IwAR1nFy8S2v1NLOQUqTvfXxtUAmzUtjezgBDuBSx7KaAprTVq-lbjndpcjzk