الكثير ممن يرغبون في تحقيق أهدافهم، ولكن بمجرد ما يتعرضون إلى
صعوبات في بداية المسار، ييأسون ويبدأون باتهام أنفسهم بالفشل، ويغضوا
الطرف عن تلك الأهداف، ولكن هل هذا صحيحًا؟
ألا يكفينا ترويج للفشل باعتباره علامة على الضعف؟
بينما هو طريقة خاطئة للوصول للنجاح يمكن تعديلها .. وان ذلك الفشل
هو جهل بطريق النجاح فقط
...وليس سببا لعدم النجاح إنما هو المحفز عليه
ابداً...
فالذي يحاول ويسعى لتحقيق أهدافه لا يفشل نهائيًا، حتى ولو تعرض
لصعوبات فهذه الصعوبات تعد بداية طريق النجاح،
أغلب العظماء الناجحين تعرضوا في بداية وصولهم لأهدافهم إلى العديد
من الانتكاسات والعثرات، ولكن لم ييأسوا بل استمروا في السير واعتبروها
مفاتيح للنجاح، وبكل تحد لظروف الحياة، وبإصرار وعزيمة على مواصلة
السير للنجاح في حياتهم، حتى أصبحوا عظماء يحكى عنهم التاريخ على مر العصور،
هكذا نتعلم قواعد اللعبة، لنجيدها احسن من الباقين.
*صباح البدايات الجميلة🌹☺️*
خاطرتي
اخوكم ومحبكم صادق المر غمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بك أخي العزيز الاستفسار عن العمل التواصل معنا عبر الواتساب👇👇👇👇👍👍 https://api.whatsapp.com/send?phone=967774733194&fbclid=IwAR1nFy8S2v1NLOQUqTvfXxtUAmzUtjezgBDuBSx7KaAprTVq-lbjndpcjzk