الجمعة، 28 يناير 2022

صباح الخير DXN أخي / أختي عضو شركتنا من يوم سجلت في DXN هل شاهدت اشخاصا جاؤا قبلك أو جاؤا من بعدك وحققوا شيئا مع هذا النظام..؟؟ لم يفت الأوان بعد صدقني أنت تستطيع أيضا إن أردت ابدأ من الٱن

 صباح الخير DXN 

أخي / أختي عضو شركتنا  

من يوم سجلت في DXN 

هل شاهدت اشخاصا جاؤا قبلك أو جاؤا من بعدك وحققوا شيئا مع هذا النظام..؟؟ 

لم يفت الأوان بعد 

صدقني أنت تستطيع أيضا إن أردت  

ابدأ من الٱن


فبعد عام ستتمنى لو أنك بدأت اليوم 

👇🏻في هذا الفيديو رسالة من القلب❤️ لاخواني واخواتي في DXN 

https://youtu.be/sGg1jXoQHMI


الحمدلله على نعمه كلها 

ونعمة DXN ومنتجاتها ونظامها المالي العادل

في ذاك الوقت بدأت لوحدي .. مثل اي عضو فيكم سمع عن DXN وانها ستغير حياته بفضل الله اذا كان جاد وسعى وصبر واستمر واليوم بفضل الله 

اكبر فريق في اليمن فريقي واعلى الرتب في فريقي 59 ماسي برتب متفاوته من ماسي الى ماسي ثلاثي واكبر الشيكات في فريقي والمتأهلين للرحلات اغلبهم من فريقي 

تجاوز فريقي 200 الف عضو في اكثر من 180 بلد حول العالم 

بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى

هذه نتيجة الجد و الصبر والاستمرار على مدى 13 عام 

 والايمان بقوة الشركة ومنتجاتها ونظامها المالي 


انا استطعت لاني اردت.. انت ايضا تستطيع ان كنت تريد

ومن يستمر .. يصل


يمكن للجميع الانضمام الينا 

#البيع_المباشر هذا مشروعي  ويمكنه أن يكون مشروعك

#المشاريع_الذكية #فرصة لكل الناس 

هل تريد استغلال وقت فراغك لكسب المال..؟؟ 

اضغط الرابط التالي لتعرف نوع الفرصة المتاحة لك وللجميع ☺️

https://youtu.be/4inT9-9ee4g

وهذا رابط موقعي الشخصي للاطلاع على تفاصيل اكثر عن المشروع :

https://www.dxnarabia.com/pws/145226772 

لحفظ الحقوق في حالة لم يكن أحدا قبلي قد دعاك لشركة DXN او عرفك عليها 

يمكنك تسجيل عضوية مجانية بالضغط على هذا الرابط https://eworld.dxn2u.com/s/accreg/ar/145226772 


*📱لمزيدا من التفاصيل واتساب مباشر :* 

https://wa.me/967774733194 

#لنترك_اثر 

#فؤادالعسكري

الثلاثاء، 18 يناير 2022

الرئيسية مؤسس "هوندا" العالمية.. قصة نجاح من رحم المعاناة بقلم | fathy | الاربعاء 18 يوليو 2018 - 11:25 ص بقدر ما في هذه التجربة الشاقة من عقبات


الرئيسية

مؤسس "هوندا" العالمية.. قصة نجاح من رحم المعاناة


بقلم | fathy | الاربعاء 18 يوليو 2018 - 11:25 ص


 بقدر ما في هذه التجربة الشاقة من عقبات


ومآسي، بقدر مافيها من معاني العزيمة والإرادة والتحدي، بشكل مذهل.


إنها قصة الياباني سيكيرو هوندا الذي تغلب على ظروف عصيبة: الفقر والفشل الدراسي، ثم قسوة أجواء الحرب العالمية الثانية ومرارة فقد أقرب الناس إليه، وأخيرًا ما لحقه من كوارث طبيعية تارة، واقتصادية تارة أخرى.، بحسب التقرير المنشور على مجلة "رواد أعمال"


وبينما يبدو وكأن العالم برمته قد تآمر؛ كي لا تقوم لهذا الرجل قائمة، لكنه نجح في تأسيس شركة “هوندا” الرائدة في صناعة السيارات والدراجات النارية؛ ليصبح أحد أعمدة الاقتصاد الكبرى في بلاده، والعالم.


البداية


 

ولد سيكيرو هوندا عام 1899 بإحدى المدن اليابانية، في أسرة تعاني الفقر المدقع الذي أودى بحياة 5 أشخاص منها؛ لندرة الطعام، وسوء التغذية.


 وفي مستهل حياته، عانى هوندا من الفشل الدراسي؛ ما دفعه إلى ترك المدرسة وهو في الصف الدراسي الثامن، متوجهًا إلى العمل.


العمل في سن صغيرة



أثناء عمل هوندا في ورشة صغيرة لصيانة السيارات، اكتشف شغفه بمجال الميكانيكا.وبالرغم من صغر سنه، إلا أنه تابع شغفه، واقترض مبلغًا من المال لصناعة حلقات صمام للسيارات.


التعاقد مع شركة “تويوتا”


سعى هوندا للترويج لمنتجه الجديد لدى شركة “تويوتا” اليابانية الشهيرة في مجال صناعة السيارات، إلا أنها رفضت شراء منتجه، بدعوى عدم استيفائه للشروط اللازمة.


العودة للتعليم


بدلًا من أن يدفع هذا الرفض “هوندا” لليأس والإحباط، عزم على العودة مجددًا للدراسة؛ كي يُنمي مهاراته ويطور من تصميم الصمامات التي أنتجها، فمكث عامين بذل فيهما قصارى جهده؛ حتى تمكن من تطوير منتجه بالمقاييس التي دفعت “تويوتا” للتعاقد معه.


 عقبة تأسيس المصنع


قضى العقد المبرم بين هوندا وشركة “تويوتا”، إمداد الأخيرة بعدد كبير من الصمامات؛ ما دفعه للتفكير في بناء مصنع لضخ تلك الكميات.


وفي هذه الأثناء- وبينما اندلعت نيران الحرب العالمية الثانية- رفضت الحكومة اليابانية إمداد “هوندا” بالأسمنت اللازم لتشييد مصنعه.


لم ييأس “هوندا”، وقرر إنتاج الأسمنت بنفسه مستعينًا ببعض معاونيه، فتمكن بالفعل من بناء مصنعه الجديد؛ لتدور عجلة الإنتاج.


قصف المصنع


وبينما أخذت عملية الإنتاج في النمو، تعرض المصنع لقصف جوي –جرَّاء الحرب- تسبب في دمار أجزاء منه؛ فأعاد “هوندا” ترميمه، ثم لم تمضِ أيام حتى قُذف المصنع مرة أخرى؛ ليعاود الشاب البطل ترميم المصنع للمرة الثانية؛ حاذفًا من قاموس حياته كلمة “مستحيل”.


 كارثة طبيعية


 وبعد تكرار عملية ترميم المصنع مرتين، تعرضت اليابان لهزة أرضية، جعلت المصنع حطامًا؛ فباع “هوندا” فكرة الصمام لشركة “تويوتا” مُقابل مبلغ من المال.


 من قلب الأزمات


تعرضت اليابان لأزمة كساد اقتصادي، أدت إلى ندرة شديدة في إمدادات البنزين؛ فخلق “هوندا” من قلب تلك الأزمة فرصة جديدة مستغلًا خبرته وحبه لمجال الميكانيكا، فعكف على تطوير دراجات هوائية تعمل بـ”الكيروسين” بدلًا من البنزين؛ فلاقى ابتكاره إقبالًا منقطع النظير، تهافت على شرائه كثيرون.


الصعود إلى العالمية


في مرحلة لاحقة، شيد “هوندا” مصنعه الجديد لصنع المحركات اللازمة لابتكاره الجديد؛ فحقق نجاحًا مبهرًا، نقله إلى العالمية؛ إذ أنتج كميات ضخمة من الدراجات النارية أيضًا، خصص جزءًا منها للتصدير.


وأسس هوندا شركته 1948 في اليابان، فحققت منتجاتها رواجًا واسـع النطـاق على مستوى العالم.


 وفي عام 1968، باعت شركة هوندا مليون دراجة نارية إلى الولايات المتحدة وأوروبا، فيما نال “سيكيرو هوندا” جـائــزة إمـبراطـور اليابان.


 

مسؤولية اجتماعية


 حينما بلغ “هوندا” 63 عامًا تنحى عن منصب رئاسة الشركة، وحرص على إدراج الكوادر الشابة بها؛ ليكرس حياته للخدمات العامة.


 وفي الخامس من أغسطس عام 1991، توفى “هوندا” إثر إصابته بالفشل الكلوي، تاركًا درسًا ثمينًا في الطموح الذي لا حدود له.


 هوندا اليوم


تُعد شركة هوندا -في الوقت الراهن- إحدى أهم إمبراطوريات صناعة السيارات في اليابـان والعالم، ويعمل بفروعها نحو 100 ألف عامل في الولايات المتحدة الأمريكية واليابان فقط.


 دروس مستفادة:



الطموح:


إذا كان لديك طموح؛ فلن يراود اليأس مخيلتك. والطموح الحقيقي الذي تمتع به “هوندا” هو الذي لا يرتبط بالنتائج؛ فمع فشل التجارب أو نجاحها، يزداد سقف الطموح إلى الحد الذي يدفع صاحبه إلى فعل المستحيل.


 الاستفادة من المصائب:


قد يرى البعض أن حربًا مندلعة نيرانها وندرة في الموارد البترولية كالبنزين، أزمة كبرى تستدعي اليأس، لكن “هوندا” رأى تلك الظروف من زاوية أخرى، فصنع من قلب الأزمة ابتكارًا جديدًا وهو ” الدراجة”، التي كانت البداية الفعلية لصعوده نحو القمة.


 الإصرار والعزيمة:


عندما لم يتمكن “هوندا” من الحصول على الأسمنت صنعه بنفسه، وعندما احتاج إلى التعليم بعد أن ترك الدراسة عاد إليها. وحينما تعرض مصنعه للقصف، أعاد بناءه وترميمه، ليس مرة واحدة فحسب، بل مرتين. وحينما شح الوقود، استحدث وسيلة مواصلات جديدة، مؤكدًا أن الفشل ليس سوى حجة واهية يختلقها أصحاب الهمم الضعيفة.

الخميس، 13 يناير 2022

النجاح يحتاج إلى عمل ... وليس حظ⛳️ قصة ‏أحد التجار كان جالس في محله و رأى رجل يبحث في الشارع ويذهب ويرجع 💡نادي التاجر الرجل وسأله :هل تبحث عن شيء ♟قال الرجل :لقد ضيعت حظي في بلدكم

 ⛳️النجاح يحتاج إلى عمل ... وليس حظ⛳️


قصة

‏أحد التجار كان جالس في محله و رأى رجل يبحث في الشارع ويذهب ويرجع 

💡نادي التاجر الرجل وسأله :هل تبحث عن شيء

♟قال الرجل :لقد ضيعت حظي في بلدكم


استغرب التاجر كيف للمرء أن يضيع حظه

 ♟قال الرجل :جئت من بلدي وسمعت عن بلدكم أن الأموال مرمية في الشارع فعزمت الرحيل إليكم ولكن لم اجد شيء وهكذا ضيعت حظي 

💡قال التاجر : ما قيل في بلدك صحيح 

الأموال فعلاً مرمية على الأرض لكنك لا تعرف كيف تلتقطها فكل شيء له مدخل وأنا أملك هذا المدخل فهل ستنفذ تعليماتي لترى الأموال على الأرض 

‏♟قال الرجل :نعم ولنبدأ الآن 

💡قال التاجر :اعتبر نفسك عامل لدي 

اذهب إلى الطرقات والتقط كل ما يرميه الناس (قماش -خشب - حديد)

 نفذ العامل ما سمع وجمع أكياس حديد و خشب واحضرها للتاجر

 💡قال التاجر : اذهب بالحديد للحدادين 

واذهب بالخشب للنجارين

واستمر الرجل يعمل لمدة على هذا المنوال حتى اجتمع لديه مال 

💡قال له التاجر : خذ هذه الأموال واشتري شموع وبعها على المارة 

نفذ العامل ما أمره به التاجر

‏بعد عام فتح الرجل محل ...ثم تطور عمله ففتح محل آخر 

💡قال التاجر :كيف أوضاع تجارتك 

♟قال الرجل :الأحوال جيدة 

💡قال التاجر :كيف تجد الفرص في بلدنا 

♟قال الرجل : أفضل ما يمكن 

💡قال التاجر : الا تلاحظ الأموال المرمية في الطرقات 

♟قال الرجل : هو كذلك وقد وجدت حظي هنا


▪️النجاح يحتاج الى عمل

‏▪️النجاح ليس مسألة حظ 

▪️الناس لا تريد السير في الطريق الصحيح للأمور 

▪️الناس لديها عجلة للحصول على مبتغاها

▪️البعض يريد أن يكون عالما دون أن يبدأ خطوة خطوة 

▪️البعض يريد أن يكون تاجر ويريد أن تنزل عليه الاموال من السماء 

▪️اغلب الفاشلين يتحدثون عن الحظ 

فلان لديه حظ 

👈المسألة فيها 

عمل وجهد وبدايات بسيطة حتى الوصول



*أراكم جميعا في القمة باذن الله* ⛰

الثلاثاء، 11 يناير 2022

حتى وإن شعرت ... بأن الوقت ينفذ منك حتى و ان شعرت ... بأنك أضعت الكثير منه مازال بامكانك تعويض هذا الامر... كيف ...و هل عقارب الساعة تعود للخلف ؟! لا طبعا...هي لن تعود لكن ...

 حتى وإن شعرت ...

بأن الوقت ينفذ منك

حتى و ان شعرت ...

بأنك أضعت الكثير منه 

مازال بامكانك تعويض هذا الامر...

كيف ...و هل عقارب الساعة تعود للخلف ؟!

لا طبعا...هي لن تعود

لكن ...


زخم الوقت و بركة المتبقي منه 

هو باستشعار أهميته و عميق رغبتك في استثماره .

علمونا و نحن اطفال صغار أن من الهدي النبوي الشريف

أن نُسمي بالله قبل أن نأكل فنقول ( بسم الله )

و أننا إذا نسينا ...

نقول و لو في آخره و قبل آخر لقمه منه ( بسم الله أوله & آخره ) .

...أي...

دأئماً ...

هناك وقت...إن أردت

و هناك امكانية ...ان أخلصت النية .

ومادامت انفاسك فيك...فسيُلهمك الله و يعوضك و يغنيك 

فتوكل عليه...

و استرد وقتك ...

و أحسن إليه...ليُحسن إليك .

تنظيم الوقت من أساسيات النجاح..